تقع آلاف رؤوس الماشية يوميا تحت سكين الجزار، حتى يتم ذبحها وعرضها للمستهلكين فى كل دول العالم، لكن البقرة “إيما” كانت حالة فريدة من نوعها، فرغم نشأتها فى مزرعة يصطف فيها العجول إلى جانب بعضهم ليأكلوا ويسمنوا استعدادا للذبح، إلا أن مشاعرها المرهفة كانت أقوى من جسدها الممتلئ باللحم.
بكت “إيما” عندما تم اقتيادها للذبح، وهو ما جعلها تنطلق نحو حياة جديدة كالتى عاشها أجدادها فى الطبيعة، ويقول الفيلم القصير الذى يحكى حياة ليما، أنه بمجرد وصولها لقطيع من الأبقار، بدأت البقرات فى الاقتراب منها والتعرف عليها، كما أنها أحبت ثورا من أول نظرة.
نترككم مع الفيديو


0 التعليقات:
إرسال تعليق